عبد الرزاق الصنعاني
203
المصنف
طاعتي كما تنيب السنور إلى وكورها ، الذين إذا استحلت محارمي غضبوا كما يغضب النسر إذا حرب ( 1 ) . ( 20326 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عمر ( 2 ) لا يرفعه ، يقول : كثيرا يقال : ما تحاب اثنان في الله إلا كان أعظمهما أجرا أشدهم حبا لصاحبه ( 3 ) ( 20327 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أبي قلابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زار أخاه هنابة ( 4 ) إليه وحداثة عهد به ، بعث الله ملكا فنادى : طبت وطابت لك الجنة ( 5 ) ، قال : ثم يقول الله : بروحي زار عبدي ، وعلي قراه . ( 20328 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : خرج رجل يزور أخا له وكان نائيا عنه ، فأتاه ملك ، فقال : أين تريد ؟ فقال : أخ لي أردت أن أزوره ، فقال : أخ لي أردت أن أزوره ، فقال : أبينكما دنيا تعاطيانها ؟
--> ( 1 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد له عن رجل من قريش قال : قال موسى صلوات الله عليه : ( يا رب ! أخبرني عن أهلك . . . الخ ) ص 71 وأخرجه أحمد في الزهد له من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أشبع منه ص 74 . ( 2 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( معمر ) . ( 3 ) أخرجه الطبراني وأبو يعلى ، ورواته رواة الصحيح إلا مبارك بن فضالة ، ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنهما قالا : ( أفضلهما ) وقال الحاكم : صحيح الاسناد ، قاله المنذر ي ص 462 . قلت : لفظ الطبراني : ( أحبهما إلى الله عز وجل ) وقد رووه مرفوعا من حديث أنس ، ورواه الطبراني من حديث أبي الدرداء أيضا . ( 4 ) كذا في ( ص ) وانظر هل الصواب ( صبابة ) . ( 5 ) أخرج ابن المبارك نحوه من حديث سعد الطائي مرفوعا ص 247 وأبو يعلى والبزار من حديث أنس كما في الزوائد 8 : 173 .